درس في الاخلاق
كان الجندي حديثا في المعسكر لا يعرف الرتب،..طبعا معسكر غربي، اراد الجندي
اشعال سيجارته فتقدم من عسكري آخر وطلب منه( ولعه) واستجاب الآخر له، بعد لحظات عرّفه احدهم ان من اشعل له السيجاره هو لواء وقائد للمنطقة فأسرع
الجندي معتذرا، لكن القائد ابتسم وقال:
لا بأس يابني، لكن احذر ان تفعلها مع ضابط صغير.
امّا المغزى فهو انه يفترض بالكبير قدرا
ان يكون متواضعا، اللهم اذا كان خسيسا في اساسه فسوف يظل على خسّته، وان الكِبر وسوء الخلق عادة يلازم صغار الرتب لان الرتبة قد تكون ارفع منه ولا يستحقها ..اقترح تعليق هذه
القصة على ابواب جميع الدوائر
الجندي معتذرا، لكن القائد ابتسم وقال:
لا بأس يابني، لكن احذر ان تفعلها مع ضابط صغير.
امّا المغزى فهو انه يفترض بالكبير قدرا
ان يكون متواضعا، اللهم اذا كان خسيسا في اساسه فسوف يظل على خسّته، وان الكِبر وسوء الخلق عادة يلازم صغار الرتب لان الرتبة قد تكون ارفع منه ولا يستحقها ..اقترح تعليق هذه
القصة على ابواب جميع الدوائر
قصة حقيقية حدثت في الأردن :
توفي رجل وترك زوجة شابة وابنا رضيعا....
حضر العم وأبدى استعداده لتبني وتربية إبن أخيه والقيام على ممتلكاته...
فقامت والدة الطفل بأمضاء توكيل يخول للعم التصرف في الممتلكات وكانه المالك لها... قام العم ببيع ما يملك ابن أخيه وأخذ المال وسافر الى أمريكا...
أكرمه الله بعمل جيد وتزوج من امريكية وأصبحت له أسرة وأبناء....
ساعدته زوجته في كيفية استثمار المال الذي معه وذلك في مجال بيع السيارات
وأصبحت له ثروة بالمليارات....
بينما كانت أرملة اخيه وإبنها يعيشان الفقر والخصاصة في الاردن..
أكرمها الله بابناء الحلال واهل الخير على تعليم ابنها اليتيم....
قرر العم العودة الى الأردن بأمواله التي استثمرها في أمريكا مدة 15 عاما.....
اشترى أرض كبيرة واقام عليها فيلا فخمة في منطقة راقيه تسمى أم أذينه. ....
وبعث مشروع شركة عالمية لبيع السيارات وذاع صيتها في كامل البلاد...
ذهب اليه ابن أخيه الذي أصبح شابا وطلب من عمه بعضا من مال أبيه.
قال العم ليس لك عندي شيء وقام بطرده من الفيلا قائلا له إياك أن تأتي لهذا البيت مرة أخرى.
عاد الشاب لأمه مكسور النفس والخاطر.....
قام العم بتزويد الفيلا بأحدت التقنيات وجهزها بأفخم أنواع الأثاث ... ثم أرسل لعائلته في أمريكا بالقدوم للاردن.
ويوم وصول عائلته للاردن قرر ان يذهب بنفسه لاستقبالهم في المطار...
ذهب العم بسيارته الحديثة لإحضار زوجته وأولاده من المطار فرحا بما ينتظرهم من حياة رغيده.
أثناء العودة من المطار الى البيت وقع المحظور... تعرضت العائلة لحادث فظيع توفي الأب والزوجة والاولاد.
حضر العم وأبدى استعداده لتبني وتربية إبن أخيه والقيام على ممتلكاته...
فقامت والدة الطفل بأمضاء توكيل يخول للعم التصرف في الممتلكات وكانه المالك لها... قام العم ببيع ما يملك ابن أخيه وأخذ المال وسافر الى أمريكا...
أكرمه الله بعمل جيد وتزوج من امريكية وأصبحت له أسرة وأبناء....
ساعدته زوجته في كيفية استثمار المال الذي معه وذلك في مجال بيع السيارات
وأصبحت له ثروة بالمليارات....
بينما كانت أرملة اخيه وإبنها يعيشان الفقر والخصاصة في الاردن..
أكرمها الله بابناء الحلال واهل الخير على تعليم ابنها اليتيم....
قرر العم العودة الى الأردن بأمواله التي استثمرها في أمريكا مدة 15 عاما.....
اشترى أرض كبيرة واقام عليها فيلا فخمة في منطقة راقيه تسمى أم أذينه. ....
وبعث مشروع شركة عالمية لبيع السيارات وذاع صيتها في كامل البلاد...
ذهب اليه ابن أخيه الذي أصبح شابا وطلب من عمه بعضا من مال أبيه.
قال العم ليس لك عندي شيء وقام بطرده من الفيلا قائلا له إياك أن تأتي لهذا البيت مرة أخرى.
عاد الشاب لأمه مكسور النفس والخاطر.....
قام العم بتزويد الفيلا بأحدت التقنيات وجهزها بأفخم أنواع الأثاث ... ثم أرسل لعائلته في أمريكا بالقدوم للاردن.
ويوم وصول عائلته للاردن قرر ان يذهب بنفسه لاستقبالهم في المطار...
ذهب العم بسيارته الحديثة لإحضار زوجته وأولاده من المطار فرحا بما ينتظرهم من حياة رغيده.
أثناء العودة من المطار الى البيت وقع المحظور... تعرضت العائلة لحادث فظيع توفي الأب والزوجة والاولاد.
وكانت المفاجأة أن ذلك الشاب اليتيم هو الوريث الوحيد لعمه.
لم يكن يعلم أن الله سخر له عمه ليستثمر ماله مدة 15 عاما فيعود المال مع أرباحه لصاحبه الحقيقي.
ولعلها دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
لم يكن يعلم أن الله سخر له عمه ليستثمر ماله مدة 15 عاما فيعود المال مع أرباحه لصاحبه الحقيقي.
ولعلها دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
" وما كان ربك نسيّا "... صدق الله العظيم
فضلاً وليس أمرًا اذا أتممت القراءة اكتب تم
و قم بنشرها
فضلاً وليس أمرًا اذا أتممت القراءة اكتب تم
و قم بنشرها

تعليقات
إرسال تعليق