شعر عن الام
الام مثل الحياة تعطيك الدروس والعبر ، وكما قال الشاعر حافظ ابراهيم "الام مدرسة اذا اعددتها اعددت جيلا طيب الاعراق".
اترككم مع نخبة من الابيات الشعرية عن الام
ابو العلاء المعري
وأعطِ أباكَ النصفَ حياً وميتاً . . . . وَفَضَّل عليه من كرامِتها الأُما
أَقَلَّكَ خِفّاً إذا أَقَلَّتْكَ مُثْقلاً . . . . وأرضعَتِ الحَوْلَين واحْتلمت تما
وَألْقتكَ عَن جُهْدٍ وألقاكَ لذةً . . . . وضَمَّتْ وشَمَّتْ مثلما ضَمَّ أو شَمّا
ابراهيم درويش امي
"خبز أمي
و قهوة أمي
و لمسة أمي
و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم
و أعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني ،إذا عدت يوما
وشاحا لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي..
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما رجعت
وقودا بتنور نارك..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ،فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع..
لعشّ انتظارك!"
ابن الجوزي شعر عن الام
زُر والِديكَ وقِف على قبريهما . . . . فكأنني بك قد نُقلتَ إليهما
لو كنتَ حيث هما وكانا بالبقا . . . . زاراكَ حبْوًا لا على قدميهما
ما كان ذنبهما إليك فطالما . . . . مَنَحاكَ نفْسَ الوِدّ من نفْسَيْهِما
كانا إذا سمِعا أنينَك أسبلا . . . . دمعيهما أسفًا على خدّيهما
وتمنيّا لو صادفا بك راحةً . . . . بجميعِ ما يَحويهِ مُلكُ يديهما
فنسيْتَ حقّهما عشيّةَ أُسكِنا . . . . تحت الثرى وسكنتَ في داريهما
فلتلحقّنهما غدًا أو بعدَهُ . . . . حتمًا كما لحِقا هما أبويهما
ولتندمّنَّ على فِعالِك مثلما . . . . ندِما هما ندمًا على فعليهما
بُشراكَ لو قدّمتَ فِعلا صالحًا . . . . وقضيتَ بعضَ الحقّ من حقّيهما
وقرأتَ من ءايِ الكِتاب بقدرِ ما . . . . تسطيعُهُ وبعثتَ ذاكَ إليهما
فاحفظ حُفظتَ وصيّتي واعمل بها . . . . فعسى تنال الفوزَ من بِرّيهما
حافظ ابراهيم شعر عن الام
"الأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها . . . . أعددْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إِن تعهَدَه الحيا . . . . بالرِّيِّ أورقَ أيما إِيراقِ
الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى . . . . شغلتْ مآثرهم مدى الآفاقِ"
قصيدة عن الأم أحمد شوقي
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا
بنقوده حتى ينال به الوطر
قال: ائتني بفؤاد أمك يا فتى
ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها
والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى
فتدحرج القلب المعفر إذا عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر:
ولدي، حبيبي، هل أصابك من ضرر؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه
غضب السماء على الوليد قد انهمر
ورأى فظيع جناية لم يأتها
أحد سواه منذ تاريخ البشر
وارتد نحو القلب يغسله بما
فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول: يا قلب انتقم مني ولا
تغفر، فإن جريمتي لا تغتفر
واستل خنجره ليطعن صدره
طعنا سيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم: كف يدا ولا
تذبح فؤادي مرتين على الأثر

تعليقات
إرسال تعليق