قصة الضفدع الصغير والجاموس الكبير
فهم الجاموس كلام الضفدع وتأسف له وقال: أنا أسف حقا لإظهار غضبي عليك دون معرفة السبب، سأكون صديقك من الان وأهتم لأمرك، وسأنقلك لأي مكان تريده. فرح الضفدع الصغير بهذا التغيير السريع في سلوك الجاموس الكبير وقال: بصراحة أنا بحاجة للوصول إلى هذه الشجرة التي هناك القريبة من البركة، ولكن لا أعرف كيف أصل إلى ظهرك لتنقلني. قال الجاموس: لا تقلق يمكنني الجلوس قليلا وهكذا تستطيع ذلك في قفزه واحدة منك ستصل إلى ظهري. حاول الضفدع القفز عدة مرات لظهر الجاموس ولكن عند كل محاولة يصل بها إلى ظهر الجاموس يقع، لأن ظهر الجاموس سلس وبالتالي لا يتمكن الضفدع من الوقوف عليه، وبينما الضفدع يحاول ذلك كان الدكتور سامي قادم نحوهم.
الدكتور سامي للجاموس: لماذا أنت هنا بالقرب من هذه الشجرة! قال الجاموس للدكتور سامي: لقد وعدت هذا الضفدع الصغير بنقله إلى هذه الشجرة ولكن يبدو أنه من الصعب ذلك. قال الدكتور سامي: كنت تريد أن تحمل الضفدع على ظهرك، أليس كذلك! قال الجاموس: نعم قال الدكتور سامي: لدي اقترح لكوستنجح بمساعدة صديقك الضفدع.
أولا يجب على الضفدع الرجوع إلى الماء. قفز الضفدع إلى الماء كما طلب منه الدكتور سامي وهو ينتظر كيف سيصل إلى ظهر صديقه الجاموس. ثم طلب الدكتور سامي من الجاموس الدخول إلى البركة ببطء حتي يصبح ظهره بمستوى سطح الماء. فهم الضفدع الصيغير ما ينبغي القيام به. على الفور قفز من الماء إلى ظهر الجاموس واستقر عليه. خرج الجاموس من الماء ببطء شديد، حتى وصل إلى الشجرة، قفز الضفدع إلى جذع الشجرة وفرح فرحا كثيرا. كما فرح الجاموس لمساعدته للضفدع. قال الجاموس: تفضل يا صديقي هل تريد أن ترجع إلى الماء. فرد عليه الضفدع: لا، أريد العودة إلى بيتي في الغابة وأشار الضفدع إلى شمال الغابة.. وضحكا كثيرا، كما ضحك الدكتور سامي لفرحهم..

تعليقات
إرسال تعليق