الكثير منا يتسأل ما هو الحب؟ جمعت لكم في هذا المقال اكثر من تعريف للحب ارجو ان تنال اعجابكم.
ما هو الحب؟ علماء النفس الحديث يعرفون الحب انه الرغبة القوية في الاتحاد العاطفي مع شخص آخر. ولكن ما هو الحب في الواقع، وهذا يعني الكثير من الأشياء المختلفة لمختلف الناس. يقول شكسبير: "إن الحب أعمى ولا يستطيع المحبون رؤيته". وقال أرسطو: "الحب يتكون من روح واحدة تسكن جثتين".
ما هو الحب؟
قال أبو بكر الورَّاق: سأل المأمون عبد الله بن طاهر ذا الرياستين عن الحب ما هو؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إذا تقادحت جواهر النفوس المتقاطعة بوصل المشاكلة، انبعثت منهما لمحة نور تستضيء بها بواطن الأعضاء، فتتحرك ﻹشراقها طبائع الحياة؛ فيصوَّر من ذلك خلقٌ حاصرٌ للنفس، متصل بخواطرها يسمَّى الحب. وسئل حماد الراوية عن الحبّ ما هو؟ فقال: الحبُّ شجرة أصلها الفكر، وعروقها الذِّكر، وأغصانها السَّهَرُ، وأوراقها الأسقام، وثمرتها المنيَّة. وقال معاذُ بن سهلٍ: الحب أصعب ما رُكب، وأسكر ما شُرب. وأقطع ما لُقِي، وأحلى ما
وقال الفقيه الفيلسوف أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم في كتاب «طوق الحمامة في الألفة والألَّاف»: الحب أوله هزلٌ، وآخره جِدّ، دَقَّت معانيه — لجلالتها — عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة، وليس بمنكر في الديانة، ولا بمحظور في الشريعة؛ إذ القلوب بيد الله عز وجل. وقد أحبّ من الخلفاء المهديّين، والأئمة الراشدين كثير. وأفتى ابن عباس بأن قتيل الحب لا دية له، والحب اتصالٌ بين أجزاء النفوس. وقال الله عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا …﴾. وللحب علاماتٌ منها: إدمان النظر إلى المحبوب،
واﻹقبال بالحديث إليه، واﻹنصات إلى حديثه، وتصديقه وإن كذب، وموافقته وإن ظلم، والشهادة له وإن جار. ومن أفضل ما يأتيه الإنسان في حبه: التعفف، وترك ركوب المعصية والفاحشة. وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله ﷺ: «سبعةٌ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمامٌ عادلٌ، وشاب نشأ في طاعة الله عز وجل، ورجلٌ قلبه معلقٌ بالمسجد، إذا خرج منه لا يلبث حتى يعود إليه، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجلٌ تصدق فأخفى؛ حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».
شعر عن الحب
وهو كما قال الشاعر:
وللحبِّ آفاتٌ إذا هي صرَّحت تبدّت علاماتٌ لها غُررٌ صُفر
فباطنُهُ سُقمٌ وظاهره جوًى وأوله ذكرٌ وآخره فِكْر
وقال بشار العقيلي:
هل تعلمين وراء الحب منزلةً تُدني إليك فإن الحبّ أقصاني
وقال غيره:
أحِبُّك حبًّا لو تحبين مثله أصابك من وَجْدٍ عليَّ جنون
لطيفًا من الأحشاء، أما نهارُه فدمعٌ، وأما ليلُهُ فأنِين

تعليقات
إرسال تعليق